| dc.contributor.author | عبدالعزيز, حمد أحمد | |
| dc.date.accessioned | 2018-03-20T09:46:04Z | |
| dc.date.available | 2018-03-20T09:46:04Z | |
| dc.date.issued | 2017-07-08 | |
| dc.identifier.uri | http://hdl.handle.net/123456789/1974 | |
| dc.description | ورقة بحثية | en_US |
| dc.description.abstract | إن تتبع البحث في عملية ربط العلاقة العضوية والمنهجية بين الجهد البشري (الفكري والبدني ) والسنن والقوانين الإلهية التي تحكم الأنفس والآفاق من جهة الجهد البشري ومن جهة أخرى تنبع من حقيقة أولية : هي إن كشف السنن التي فطر الله عليها أمور خلقه وما يؤدي إلي معرفتها ومعرفة شروطها وخصائصها ويجعل من هذه الأشياء الكونية التي تخضع لهذه السنن أن تكون في نطاق التسخير لنا نحن البشر- أي معرفتنا بهذه السنن تجعلنا اقدر علي تسخير هذا الكون بما فيه من حولنا- والاستفادة من ذلك في شئون حياتنا اليومية حاضرا ومستقبلا- فضلا عن تحديد مسار سلوكنا وفق ضوابط ومعالم وأهداف تحدد هذه السنن الإلهية سبلها الموصلة إلي الفوز والسعادة في الدارين- والنجاة من المهالك أيضا في تلك الدارين. فالإنسان لا يستطيع أن يغير شيئاً من هذه السنن الربانية ، إنما يستطيع أن يوسع معرفته بتفاصيلها ، وجزئياتها الكثيرة جداً ، بما أعطاه الله تعالى من الآلات المعرفية بهذه السنن التي يملك الإنسان بمعرفته الأولية جزءاً من مقدماتها ، حتى يتحكم في إدراك نتائجها ـ ويقوم بوظيفة الإستخلاف . وهذه الآلات التي منحها سبحانه وتعالى لهذا الإنسان تتمثل في ( القدرة العقلية ) والتي هي مناط المسئولية الدنيوية والأخروية والتكليف و ( القدرة المادية التي تمكنه من تسخير المخلوقات الكونية في شئونه وحاجاته الحياتية ، ولذلك نجد أن الرؤية القرآنية المعرفية قد ربطت في منهجها المعرفي بين السنن الربانية والجهد البشري من أجل تسهيل عملية التسخير هذه . وقد خلق الله هذا الكون البديع، وبث فيه من المخلوقات أنواعا كثيرا لا تعد ولا تحصى ، قال تعالى: (اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَّكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَسَخَّرَ لَكُمُ الأَنْهَارَ (32) وَسَخَّر لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَآئِبَينَ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ (33) وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا ..) سورة إبراهيم فإننا إذا أردنا إحصاء المعلومات والمعارف التي حصل عليها البشر منذ خلق ادم عليه السلام- حتى يومنا هذا عن تلك المخلوقات- لكان من العسير علي أي موسوعة علمية أن تتسع لمجرد فهرست هذه المعلومات- زد علي ذلك إن ما حصل عليه البشر من علم ومعارف لا يعد شيئا مذكورا بالنسبة للحقائق الإلهية التي في هذا الكون.. وصدق الله العظيم الذي يبين هذه الحقيقة: (أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً) سورة الإسراء. ومن هنا يمكن إن ندرك مقدار التنوع في السنن الربانية التي تحكم مخلوقات الله تعالى . | en_US |
| dc.language.iso | other | en_US |
| dc.publisher | جامعة غرب كردفان | en_US |
| dc.subject | العلاقة العضوية | en_US |
| dc.subject | المنهجية | en_US |
| dc.subject | السنن والقوانين | en_US |
| dc.title | في ربط العلاقة العضوية والمنهجية بين الجهد البشري ( الفكري والبدني ) والسنن والقوانين الإلهية التي تحكم الأنفس والآفاق ( دراسة إيمانية عقائدية فكرية تاصيلية ) | en_US |
| dc.title.alternative | دراسة إيمانية عقائدية فكرية تاصيلية | en_US |
| dc.type | Other | en_US |