<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rdf:RDF xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns="http://purl.org/rss/1.0/" xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#">
<channel rdf:about="http://dspacewku.repository.edu.sd/handle/123456789/1437">
<title>Papers</title>
<link>http://dspacewku.repository.edu.sd/handle/123456789/1437</link>
<description/>
<items>
<rdf:Seq>
<rdf:li rdf:resource="http://dspacewku.repository.edu.sd/handle/123456789/2642"/>
<rdf:li rdf:resource="http://dspacewku.repository.edu.sd/handle/123456789/1797"/>
<rdf:li rdf:resource="http://dspacewku.repository.edu.sd/handle/123456789/1796"/>
<rdf:li rdf:resource="http://dspacewku.repository.edu.sd/handle/123456789/1555"/>
</rdf:Seq>
</items>
<dc:date>2026-04-26T21:11:53Z</dc:date>
</channel>
<item rdf:about="http://dspacewku.repository.edu.sd/handle/123456789/2642">
<title>الأثر الاتصالي مابين الإعلام التقليدي والإعلام الجديد</title>
<link>http://dspacewku.repository.edu.sd/handle/123456789/2642</link>
<description>الأثر الاتصالي مابين الإعلام التقليدي والإعلام الجديد
د.أحمد, إسماعيل حسين محمد
جاء هذا البحث بعنوان : (الأثر الاتصالي مابين الإعلام التقليدي والإعلام الجديد) &#13;
لا يختلف المختصون حول أهمية النمطين الإعلاميين (التقليدي والجديد) رغم جدلية أيهما يؤثر على الآخر ومانوع التأثير إيجابياً أم سلبياً ؟ .                                  .                                             عطفا على هذا المتغير تأتي مشكلة البحث التي تكمن في رسوخ الإعلام التقليدي وتغلغله في وجدان الجماهير وقوة تأثيره عليهم وتمكنه من قيادة الرأي العام وتشكيله من ناحية ، واستضامه بالنمط الآخر (الإعلام الجديد) الذي بات يشكل سلوكا متبعا لكل فئات المجتمع تقريبا وأداة للتعبير تجاوزت حاجز الرقابة السلطوية والقانونية والتشريعات الإعلامية التقليدية من ناحية أخرى ،  لينتج من ذلك الواقع أثر يحتاج إلى دراسة ، لتوصيفه أولاً ، ثم التعرف على قدرته على تشكيل الرأي العام وتغيير السلوك ، ومن ثم تحديد كيفية توظيفه إيجابيا لخدمة المجتمع والتقليل من آثاره السلبية إن وجدت من خلال البحث، أستخدم في هذا البحث كمنهج رئيس المنهج الوصفي أما الأدوات التي أستخدمت في جمع البيانات فهما المقابلة والإستبانة .           يشتمل البحث على أربعة فصول، يحتوي الفصل الأول على الإطار المنهجي للبحث ، ويتناول الثاني مفهوم ونشأة وتطور النمطين الإعلاميين (التقليدي والجديد) ، وتحدث الفصل الثالث عن وسائل وأدوات النمطين الإعلاميين (التقليدي والجديد) ، أما الفصل الرابع فهو عبارة عن الدراسة الميدانية التي أجريت على عينة من المبحوثين المهتمين بكلا المستويين الإعلاميين (التقليدي والجديد) مشتملا على إجراءات الدراسة الميدانية وتحليل البيانات وصولا للنتائج ومن أهمها:&#13;
1- أكدت الدراسة  أن سرعة الإعلام الجديد  في نقل الأخبار قد أثرت على درجة مصداقيته&#13;
2- بينت الدراسة أن الغالبية العظمى من المبحوثون في حالة تخييرهم بين إلغاء أحد النمطيين الإعلاميين والإبقاء على الآخر سيختارون إلغاء الإعلام التقليدي والإبقاء على الإعلام الجديد.&#13;
3- بينت الدراسة أن سبب إختيار المبحوثين للإبقاء على الإعلام الجديد هو لأنه الأسرع في نقل الأخبار.&#13;
4- أكدت الدراسة أن الأثر الاتصالي للإعلام الجديد أقوى على المتلقي من الأثر الاتصالي للإعلام التقليدي.&#13;
وبناءا على تلك النتائج قدم الباحث بعض التوصيات.
ورقة علمية مقدمة في مؤتمر
</description>
<dc:date>2017-01-01T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item rdf:about="http://dspacewku.repository.edu.sd/handle/123456789/1797">
<title>أثر تعليم مقاصد الشريعة في التنمية الاقتصادية</title>
<link>http://dspacewku.repository.edu.sd/handle/123456789/1797</link>
<description>أثر تعليم مقاصد الشريعة في التنمية الاقتصادية
المعز لله, صالح أحمد محمد البلاع
إن عملية التغيير للأفضل تتطلب المعرفة العلمية، إذا إنها تعتبر إحدى الوسائل التي عرفتها البشرية في مدرج الرقي والتقدم، ومنذ أن بدأ الإنسان يعمّر هذا الكون لم تكن ثمة وسيلة تضاهي المعرفة العلمية في مساعدة الإنسان في عِمارة الكون وتكوين الحضارة الإنسانية، ويعتبر الإنسان محور هذه المعرفة وهدفها بوصفه الكائن الوحيد في هذا الكون القادر على امتلاكها،  و لا يمكن امتلاك  تلك المعرفة إلا بواسطة العملية التعليمية، التي تساعده في مهمة التحديث والتغيير والتطوير والقيام بعملية تنموية في الكون.&#13;
وتعتبر العلوم الشرعية المرجع الأخلاقي الذي يؤهل الإنسان للانتظام في ميادين الحياة المختلفة وتطويرها، باعتبار أن الغاية التي تنشدها العلوم الشرعية هي أداء الإنسان لرسالته التي أمر الله بها في هذه الحياة وفق الضبط الأخلاقي والإتقان العملي في مجرى الحياة العملية.&#13;
والتنمية في المنظور الإسلامي هي التنمية الشاملة للإنسان الذي يؤدي وظيفته في القيام بأعباء الاستخلاف في الأرض وأعِمارها، ولا يتم تحقيق هذه التنمية إلا بجهود الإنسان نفسه فهو الذي يخطط لها، ويسهر على تنظيمها، ويشرف على تنفيذها، وذلك كله يتطلب تهيئة الإنسان وتأهيله للقيام بهذا العملية التنموية. ولذا، فليس هناك من وسيلة تهيؤه وتؤهله للقيام بهذه المهمة أفضل وأولى من التعليم، وخاصة تعليم العلوم الشرعية التي منها مقاصد الشريعة الإسلامية. ومن ثم لا غرابة أن يهتم العالم الإسلامي أول ما يهتم بالتنمية التعليمية، ويرعاها حق رعايتها ليحقق التنمية المنشودة.&#13;
في هذا الإطار يتنزل موضوع أثر تعليم مقاصد الشريعة الإسلامية في التنمية الاقتصادية، باعتبار أن موضوع التنمية من أهم الموضوعات التي تشغل الناس، ولأن الهدف الأساس للتنمية هو تحسين حياة البشر.&#13;
وهناك بعض التساؤلات التي يطرحها هذا الموضوع وهي:&#13;
•	حقيقة المقاصد الشرعية وأهميتها.&#13;
•	علاقة المقاصد بالعلوم الأخرى.&#13;
•	التنمية الاقتصادية.&#13;
•	أثر تعليم مقاصد الشريعة في تحفيز التنمية الاقتصادية وتوجيهها.&#13;
&#13;
كل هذه التساؤلات سوف يحاول هذا البحث الإجابة عنها لمعرفة مدى أثر تعليم مقاصد الشريعة الإسلامية في إحداث التنمية الاقتصادية المنشودة.
بحث مقدم إلى مؤتمر  أثر التعليم الشرعي في التنمية&#13;
كلية الشريعة جامعة حلب ــ سوريا
</description>
<dc:date>2010-12-07T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item rdf:about="http://dspacewku.repository.edu.sd/handle/123456789/1796">
<title>ركائز التنمية المستدامة في الاقتصاد الإسلامي</title>
<link>http://dspacewku.repository.edu.sd/handle/123456789/1796</link>
<description>ركائز التنمية المستدامة في الاقتصاد الإسلامي
المعز لله, صالح أحمد البلاع
التنمية هي أهم الأصول وأولى المبادئ التي جاء بها الإسلامي في المجال الاقتصادي ، وهي تنمية شاملة ، تهدف إلى تنمية الإنسان وترقى به في كل مجالات الحياة والتقدم المادي والروحي ليكون بحق خليفة الله في أرضه وهي مسؤولية الفرد والدولة. ولعل ذلك مما يميز الاقتصاد الإسلامي في هذا المجال.&#13;
وفي سبيل تحقيق هذه التنمية حرص الإسلام على إيجاد ركائز أو ضمانات لتحقيقها واستمرارها. ولعل من أبرزها ترشد الاستهلاك ، وتوجيه الفائض الاقتصادي لأغراض التنمية ومراعاة الأولويات في التنمية بتقديم الأهم فالمهم والأخذ بالأساليب العلمية والتقنية الحديثة الملائمة للمجتمع ... إلخ.&#13;
ولعل أكبر ضمان لنجاح جهود التنمية المستدامة واستمرارها هو إرتفاع الإسلام بالتنمية إلى مرتبة العبادة واتباع القيم الأخلاقية الموجبة للتنمية المستدامة.&#13;
من هنا ، فإن البحث يهدف إلى معرفة ضمانات تحقيق التنمية المستدامة في الاقتصاد الإسلامي ، من خلال الاجابة عن الإشكالية التالية:&#13;
ما هي أبرز ركائز تحقيق التنمية المستدامة ؟ &#13;
وما هي الجهود المبذولة لاستمرارها والمحافظة عليها ؟ كل ذلك في ظل النظام الاقتصادي الإسلامي.&#13;
هذه الإشكالية وغيرها من الأسئلة التي تطرح سوف يجيب عنها هذا البحث بإذن الله ليتسم بالأصالة والجدة الطرافة ويحقق أهداف الملتقى.&#13;
&#13;
Development is the most important asset and the first principles that are enshrined in the Muslim in the economic sphere, a comprehensive development, aims to develop human and live in all areas of life and material and spiritual progress to be the right successor of God in the land which is the responsibility of the individual and the state. Perhaps the things that distinguishes the Islamic economy in this area.&#13;
In order to achieve this development Islam is keen on finding stilts or guarantees to achieve and sustain it. Perhaps the most prominent of which guide consumption, and direct economic surplus for development and taking into account the priorities in development by providing more importantly, what is important and the introduction of scientific methods and modern technology appropriate to the community ... Etc..&#13;
Perhaps the biggest guarantee for the success of sustainable development efforts and continued development is the rise of Islam to the rank of worship and follow the positive moral values of sustainable development.&#13;
From here, the research aims to find out guarantees the achievement of sustainable development in the Islamic economy, by answering the following problem:&#13;
What are the main pillars of sustainable development?&#13;
What are the efforts to sustain and maintain them? All this under the Islamic economic system.&#13;
These and other problematic questions that arise will be answered by this research, God willing, characterized by originality and novelty wit and achieve
ورقة بحثية
</description>
<dc:date>2012-10-06T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item rdf:about="http://dspacewku.repository.edu.sd/handle/123456789/1555">
<title>حول إبتكار أساليب إيضاحية لدعم المقدرة الإستيعابية لذوي الإعاقة للمضامين الإعلامية</title>
<link>http://dspacewku.repository.edu.sd/handle/123456789/1555</link>
<description>حول إبتكار أساليب إيضاحية لدعم المقدرة الإستيعابية لذوي الإعاقة للمضامين الإعلامية
أحمد, إسماعيل حسين
تتناول هذه الورقة الفضائيات التلفزيونية بإعتبارها أقوى الوسائل الإعلامية بما تجمعه من أساليب الاتصال الإعلامي المستخدمة في الوسائل المقروءة والمسموعة والمرئية، (الكتابة والصوت والصورة)، وتتناول البرامج التلفزيونية وطرق إعدادها وأنتاجها وإخراجها، لتقف على مدى استصحابها لخصائص المعاقين كجزء من الجمور المستهدف بتلك البرامج، كما تتحدث الورقة عن الأساليب الإيضاحية المستخدمة بالفضائيات العربية لمخاطبة شريحة المعاقين، وتتناول بعض برامج التأهيل وتنمية مهارات المعاقين المتبعة ببعض الدول العربية، وتقدم الورقة بعض الإستنتاجات والرؤى التي يرى الباحث أنها تسهم في تطوير أساليب دعم المقدرة الإستيعابية لذوي الإعاقة للمضامين الإعلامية ، وتختتم الورقة بتقديم بعض التوصيات. &#13;
Abstract:&#13;
 This paper deals with satellite tv chanels as the most effective mass media,and thir  including information stiless that uses in the print and audio-visual aids (writing, voice and video), and deals with tv programs and the methods of their preparation, production and direction, to stands over thir interst about the characteristics of the disabled as part of the target Audience, also talks about the demonstration methods used in Arab satellite channels to address the disabled segment, and discusses some rehabilitation and skills development programs for handicapps that followed by some Arab countries, the paper provides some conclusions and visions the researcher believes that will contribute to develope the methods to support the carrying capacity for disabled to media contents,and the paper provided some recommendations .
ورقة عمل   أعدت للمشاركة في المؤتمر العربي
</description>
<dc:date>2018-02-05T00:00:00Z</dc:date>
</item>
</rdf:RDF>
